أن قال: وأما قوله (تعالى): تبينت الإنس فمعناه] تبينت (الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين)، هكذا هو في مصحف عبد الله (4).
[50] ن - الزمخشري: قرأ ابن مسعود: ألم يروا من أهلكنا) (5) .والضحاك. والآية هي: (فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَ)، آية: 36 من سورة الحج والكلام في الآية عن الإبل وما بحكمها، والتي تنحر لوجه الله. قال الشيخ الطبرسي (صواف) أي: قائمات قد صففن أيديهن وأرجلهن، قد ربطت اليدان من كل واحدة منها ما بين الرسغ إلى الركبة. (جوامع الجامع، ج 2، ص 560). أما (صوافن) فمثل الصافنات، وهي الجياد من الخيل، إلا أنه استعمل هنا في الإبل والصافن الرافع إحدى رجليه معتمدا منها على سنبكها (طرف الحافر). (مجمع)153(البيان، ج 7، ص
(2) هنا خطأ من المصنف أو الناسخ، لان هذه ليس اية المصحف الرسمي، وإنما هي القراءة الأخرى (تبينت الإنس)، وقراءةالمصحف الرسمي هي: (تبيَّتِ الْجِنَّ) (سورة سبأ، الآية: (14) وذكرها صاحب مجمع البيان، ج 8، ص 197. وقال: وهو قراءة علي بن الحسين زين العابدين (ع)، وأبي عبد الله (ع).
(3) سقطت من نسخة (ط).إنا نعلم الغيب. وأيضًا: تفسير السمعاني، ج 4، ص 324 وتفسير الكشاف، ج 3، ص 284.
(5) الكشاف، ج 3، ص 321 جامع البيان، ج 23، ص 5 والآية هي: (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ)، الآية: 31، من سورة يس.ص (811). وقال ابن منظور: الكهر: الانتهار. (لسان العرب، ج 4، ص (612). وقيل: الكهر العبوس في وجه من تلقاه. (نيل.)364(الأوطار، ج 2، ص
(7) الكشاف، ج 3، ص 59، والآية هي: : لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا)، آية 27، سورة النور.وقيل: إن فيه تقديما وتأخيرا تقديره حتى تسلموا على أهلها، وتستأنسوا وتستأذنوا (مجمع البيان، ج 7، ص 237 - 238).
وجوامع الجامع، ج 2، ج 2، ص 430 مجمع البيان، ج 6، ص 365. وفيه إنها قراءة: أبي، وابن عباس،
8) الكشاف، ج 2، ص 495 و(وأبي عبد الله وأبي جعفر (ع) وقال هي قراءة أمير المؤمنين (ع).
(9) الكشاف، ج 2، ص 500 والآية هي: (أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا) آية : 102، سورة الكهف.