في ذكر الأخبار الواردة في المقام:
)1(1] أ[حسين بن حمدان الخصيبي في الهداية الكبرى: [و] وجدت في قراءة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه] الذي يقول (2) النبي (صلى الله عليه وآله) (في حفظه) (3) من أراد أن يسمع القرآن غضًا جديدًا) كما أنزله الله تبارك و تعالى فليسمعه من فم ابن أم عبده (5)، وابن أم عبده أم عبد الله بن مسعود) وبها (6) كان يدعو [ه] [رسول الله (صلى الله عليه وآله)] لا بأبيه (7)، فهو (8) قراءته: ان عليا جمعه وقرآنه، فإذا قرأناه فاتبعوا) قرآنه، ثم إن علينا بيانه) (10).
[2] ب - ابن شهر آشوب في المناقب، في حديث عرض أمير المؤمنين (عليه السلام)مصحفه على القوم وإعراضهم عنه، ما لفظه: وفي خبر طويل عن الصادق (عليه السلام) انه حمله وولى راجعا إلى (11) حجرته وهو يقول: فنبذوه.. الآية)، ولهذا قرأ ابن مسعود (أن عليا جمعه وقرآنه (12) * فإذا قرأه فاتبعوا قرأنه (13)) (14).
[3] ج - أحمد بن محمد السياري في كتاب القراءات، قال: في قراءة ابن مسعود (سيقوللك السفهاء من الناس ما ردكم عن القبلة التي كنتم عليها) (15).
(1) هذا الترقيم الأبجدي موافق لنسخة (ط). أما في نسخة (ن) فقال: الأول الثاني. ثم قال: ج، د. واخترنا ترقيم نسخة (ط).المصدر: (قرأه). لكن ما موجود في ج،89، ص 52 من البحار. موافق لنقل المناقب.
(13) في المصدر : (قراءته). وما في البحار موافق لنقل المصنف. لكن ما موجود في البحار موافق لنقل المناقب.أشكله لشكله إذ الله فرقه بجهله جامع وحي من رام جمع آية فما ضبط فاستعجمت أحرفه نقط حين
(15) القراءات (التنزيل والتحريف)، ص 20. وآية المصحف: (سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا)(سورة البقرة، الآية: (142).