عوف، فبينما أنا في منزله بمنى وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها، إذ رجع إلي عبد الرحمن فقال لو رأيت رجلاً أتى أمير المؤمنين اليوم فقال: [يا أمير المؤمنين] هل لك في فلان يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت. فغضب عمر، ثم قال: إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذي يريدون أن يغصبوهم أمورهم.. إلى أن قال: قال ابن عباس: فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة، فلما كان يوم الجمعة] عجلت (1) الرواح حين زاغت الشمس حتى أجد سعيد بن زید بن عمرو بن نفيل جالسًا إلى ركن المنبر فجلست حوله تمس ركبتي ركبته، فلم أنشب (2) أن خرج عمر بن الخطاب فلما رأيته مقبلاً قلت لسعيد بن زيد: ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ استخلف. فأنكر علي وقال: ما عسى (3) أن يقول ما لم يقل قبله. فجلس عمر (بن الخطاب) على المنبر (وذكر كلامه...) وكان فيما قال: إن الله بعث محمدا (صلى الله عليه (واله) [وسلم]) بالحق وانزل عليه الكتاب فكان مما انزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها، فلذا] رجم رسول الله (صلى الله عليه وآله) [وسلم]) ورجمنا بعده، فأخشى أن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البيئة أو كان الحبل أو الاعتراف.. الخبر وهو طويل (4).
[14] يد - وفيه قال عكرمة، قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : لو رأيت رجلاً على حد زناأو سرقة وأنت أمير. قال: شهادتك شهادة رجل من المسلمين. قال: صدقت. قال عمر: لولا أن يقول [الناس] زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي (5).
[15] يه - الراغب الأصبهاني في المحاضرات، قالت عائشة: لقد نزلت آية الرجم ورضاعالكبير وكانت[ا] في رقعة تحت سريري، وشغلنا بشكاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدخلت داجن للحي فأكلته (6).
[16] يو - الشيخ الصدوق في ثواب العمال عن موسى ابن المتوكل، عن محمد بنيحيى، عن محمد بن احمد، عن محمد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن
(1) في المصدر: (عجلنا).113 5) المصدر نفسه، ج 8، ص(