إلى السماء فقال: اللهم كبرت [سنى]، وضعفت قوتي. وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط. ثم قدم المدينة فخطب الناس (ثم) قال (1): أيها الناس قد سننت لكم السنن، وفرضت لكن الفرائض، وتركتم على الواضحة، (أن لا) (2) تضلوا بالناس يمينا وشمالاً. وضرب بإحدى يديه على الأخرى ثم قال: إياكم أن تهلكوا (تلهوا - خ) عن آية الرجم. أن يقول قائل (إنا لا نجد حدين في كتاب الله. فقد رجم رسول الله (صلى الله عليه (واله) [وسلم])، ورجمنا والذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس: زاد عمر بن الخطاب] في كتاب الله تعالى]، لكتبتها الشيخ والشيخة (إذا زنيا) فارجموها البتة) فإنا قد قرأناها (3).
[7] ز - الراغب الأصبهاني في المحاضرات وروي أن عمر قال: لولا أن يقال زاد عمرفي كتاب الله تعالى] لأثبت في المصحف، فقد نزلت الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا لأمر الله والله شديد العقاب)(4).
[8] ح - السيوطي في جامعه الكبير، عن ابن سعد (5)، ومالك ومسدد (6) والحاكم فيالمستدرك، عن سعيد بن المسيب، كما في تفسير مرآة الأنوار، أن عمر بن الخطاب، قال في
خطبة له: إياكم أن تلهوا عن آية الرجم وان يقول قائل لم نجد حديثا في كتاب الله فقد رأيت
رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجم ورجمنا بعده، فوالله اولا يقول الناس احدث عمر في
كتاب الله لكتبتها في المصحف فقد قرأناها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة) قال
سعيد فما انسلخ ذو الحجة حتى طعن عمر (7).
[9] ط - احمد بن حنبل في مسنده، على ما نقله بعض المعاصرين من علماء الهندسلمه الله تعالى من نسخة عتيقة منه، قال: حدثنا عبد الله، قال حدثني أبي، قال حدثنا هيثم قال اخبرنا الزهري عن عبد الله بن عبيد الله، عن عتبة بن مسعود(8)، قال أخبرني عبد الله بن عباس، قال حدثني عبد الرحمن بن عوف: إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه] خطب الناس فسمعه يقول: ألا وان أناسا يقولون ما بال الرجم (و) في كتاب الله الجلد، وقد رجم
(1) في المصدر : (فقال).824 1985م، ج 2، ص.80 4) المحاضرات، ج 4، ص(.334 5) الطبقات الكبرى، ج 3، ص(.432 6) انظر: كنز العمال، ج 5، ص(
(7) مرآة الانوار، ص 73.