قدم عمر فقال: من كان تلقى من رسول الله (صلى الله عليه وآله) [وسلم]) شيئا من القرآن (فليأتنا به) (1). وكانوا يكتبون ذلك في الصحف والألواح والعسب وكان لا يقبل من أحد شيئًا حتى يشهد شهيدان (2).
[50] مز - وفيه وفي روح المعاني للآلوسي المعاصر، اخرج بن ابي داود من طريقهشام بن عروة عن ابيه ان ابا بكر قال لعمر ولزيد اقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه. قالا رجاله ثقات (9).
[50] مح - وفيه اخرج ابن أبي داود في المصاحف، من طريق محمد بن إسحاق، عنيحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: أتى الحارث ابن خزيمة بهاتين الآيتين من آخر سورة براءة، فقال: أشهد أني سمعتهما من رسول الله (صلى الله عليه (واله) [وسلم]) ووعيتهما. فقال عمر: وأنا أشهد لقد سمعتهما. ثم قال: لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة فانظروا آخر سورة من القرآن فألحقوها في آخرها (4).
[51] مط - وفيه اخرج القاضي أبو بكر في الانتصار عن ابن وهب، قال: سمعت مالکايقول: إنما ألف (5) القرآن على ما كانوا يسمعونه من النبي (صلى الله عليه وآله) [وسلم))).
[52] ن - وفيه حكى المظفري في تاريخه قال: لما جمع أبو بكر القرآن، قال: سموه.فقال بعضهم سموه إنجيلا، فكرهوه من نصارى). وقال بعضهم سموه السفر) فكرهوه من يهود. فقال ابن مسعود رأيت بالحبشة كتابا يدعوه (8) المصحف فسموه به (9).
[53] نا - وفيه أخرج ابن أشته في كتاب] المصاحف من طريق موسى بن عقبة، عن ابنشهاب، قال: لما جمعوا القرآن فكتبوه في الورق قال أبو بكر: التمسوا له اسما. فقال بعضهم السفر، وقال بعضهم المصحف فإن الحبشة يسمونه المصحف. وكان أبو بكر أول من جمع كتاب الله وسماه المصحف (10).
(1) في المصدر : (فليأت به)..170 6) المصدر نفسه، ج 1، ص(
(7) في المصدر : (سفرا)..146 9) المصدر نفسه، ج 1، ص(
(10) المصدر نفسه.