ومنها: ما رواه ثقة الإسلام في الروضة عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ))، قال: اختلفوا كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب، وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم (عليه السلام) الذي يأتيهم به، حتى ينكره ناس كثير فيقدمهم فيضرب أعناقهم (2). ومنها: ما رواه الحسين بن حمدان الخصيبي في هدايته، بسنده الآتي في حديث المفضل بن عمر الطويل الذي فيه تفصيل أحوال الظهور والرجعة ونقله أجلة المحدثين، وفيه قال الصادق (عليه السلام): ويسند القائم (ع) ظهره إلى الكعبة ويقول: (يا) معاشر الخلائق ألا (ومن) (3) أراد أن ينظر إلى آدم وشيث، فها أنا ادم وشيث..(4) إلى أن قال: ثم يبتدئ بالصحف التي أنزلها الله (تعالى) على آدم وشيث فيقرأها، فتقول أمة آدم وشيث) هذه والله الصحف حقا، ولقد قرأ ما لم نكن نعلمه منها وما كان خفي علينا (5)، وما كان اسقط وبدل وحرف.
ويقرأ صحف نوح وصحف إبراهيم والتوراة والإنجيل والزبور، فيقول أهل التوراة والإنجيل والزبور)) هذه والله (صحف) نوح وإبراهيم حقا وما اسقط وبدل وحرف)، وهذه والله [كما نزلت التوراة الجامعة والزبور التام والإنجيل الكامل وانها لأضعاف ما قرأناه (منها)، ثم يتلو القرآن فيقول المسلمون هذا والله القرآن حقا الذي أنزله الله على محمد (صلى الله عليه وآله وما اسقط وبدل وحرف (8)، [و] لعن الله من أسقطه وبدله وحرفه.. الخبر (9). ومنها ما رواه العياشي عن محمد بن سالم عن أبي بصير قال: قال جعفر بن محمد (عليهما السلام): خرج عبد الله بن عمرو بن العاص من عند عثمان فلقى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له: يا علي بتنا الليلة في أمر نرجو ان يثبت الله هذه الأمة. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لن يخفى على ما يتم (10) فيه حرفتم [فيه] وغيرتم وبدلتم تسع مائة 110:1) سورة هود، الآية(287 2) الكافي، ج 8، ص(
(3) في المصدر: (من).المتن.