ذلك، فقال طامس (1) غلط الكاتب. وقال بيوكان (2) ومارطيروس وكيراكوس: أن متى كتب اعتمادا على حفظه بدون المراجعة إلى الكتب فوقع في الغلط. وقال بعضهم (3): لعل زكريا يكون مسمى بإرميا أيضًا (4).
والآية 35 من الباب 27 من إنجيله أيضا هكذا: (فصلبوه واقتسموا بقرع القرعة لباسه ليكمل قول النبي حيث قال اقتسموا لباسي واقترعوا قميصي) انتهى.
اثبت هورن بالأدلة القاطعة في المجلد الثاني أن قوله: ليكمل إلى آخره) زائدة واجب الحذف. وحذفه كريسباخ، وكذا آدم كلارك في المجلد الخامس من تفسيره(5).
وصرح هورن أيضًا إن كلمة أيضًا في الآية 8 من الباب 12 من إنجيله إلحاقية. وأخرجها كريسباخ (6).
وكذا لفظ القلب في الآية 35 من الباب 12 منه).
(7)وفرقة (الروم الكاثوليك) (*) يحكمون بان قوله فان الملكوت والقدرة والمجد لك إلى الأبد في الآية 13 من الباب 6 منه إلحاقية جزمًا ولا توجد أيضًا في الترجمة اللاتينية. ونقله وارد الكاثوليكي في كتاب الأغلاط عن بعض محققيهم أيضًا (9).
والآية 53 من الباب 7، والآية الأولى إلى [الحادية عشر من إنجيل يوحنا (10) إلحاقية كما صرح به نورتن، ونقله هورن في المجلد الرابع من تفسيره عن ارازمس، وكالوين وبيزا، وكروتيس، وليكلرك ووتستين، وسلمز، وشلز، ومورس وهين لين، وبالس، وشمت الشريعة المنسوخة العيسوية فرغ منها سنة (1228هـ)، عالم مشارك في أنواع من العلوم. إيضاح المكنون، إسماعيل باشا البغدادي، ج 1، ص 175 هدية العارفين، إسماعيل باشا البغدادي، ج 1، ص 258 - 259 معجم المؤلفين، عمر كحالة،)163(ج 3، ص
(1) هكذا في المصدر، وفي المتن (طاممن)..495 4) إظهار الحق، ج 2، ص(.497 5) المصدر نفسه، ج 2، ص(
(6) المصدر نفسه، ج 2، ص 506. والآية هي: (فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ أَيْضًا).معقوفتين للدلالة على أنها ليست من الأصل.
(10) هذه الآيات تتضمن قصة امرأة زانية قد جيء بها إلى المسيح ولم يعاقبها، وقال لها اذهبي ولا تخطئي أيضا.