وهذه شهادة منه للحواريين الإثنى عشر بالفوز والنجاة وهو غلط. لان يهوذا الاسخريوطي الواحد منهم قد ارتد ومات مرتدًا جهنميا على زعمهم (1)، فلا يمكن أن يجلس على الكرسي الثاني عشر.
والآية 13 من الباب 3 من إنجيل يوحنا هكذا: (وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلَّا الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ). وهذا غلط، لان أخنوخ وإيليا (2) رفعا إلى السماء كما في الباب 5 من سفر التكوين (3) والباب 2 من سفر الملوك الثاني).
الآية 27 من الباب 3 من إنجيل لوقا هكذا: ابن يوحنا ابن ريسا (5) بن زور بابل بن شألتيئيل ابن نيري.
وفيه ثلاثة أغلاط:
أ - إنه ليس احد من بني زور بابل مسمى بهذا الاسم مع انه مخالف لما ذكره متى أيضا.
ب - إن زور بابل بن فدايا.
ج - إن شألتيئيل ابن يوخانيا كما ذكره متى (6).
والآية 25 من الباب 4 من إنجيل لوقا هكذا: انه لم تمطر على الأرض ثلاث سنين وستة أشهر في زمان إيليا الرسول (7).
وهو غلط لان المطر نزل في السنة الثالثة، كما في الباب 18 من سفر الملوك الأول (8). إلى غير ذلك من الأغلاط الكثيرة التي يقف (9) عليها الناظر.
الثامن: ذكر متى في الباب (1014) ومرقس في الباب] 6 ولوقا في الباب 3: أن هيروديس
(11)سامري تثقف في روما، ثم عاد وعين حاكمًا على الجليل بينما نال أخوه وراثة العرش فتنافس وإياه طويلاً. وفي هذه الأثناء حارب بعض أعدائه، وبنى عدة أماكن أشهرها مدينة طبريا. ولما جلس على العرش اتسعت مطالبه، حتى حملته =