في تعدد الأناجيل الأربعة:
. إنجيل متى.
. إنجيل مرقس أو مارقوس.
. إنجيل لوقا.
. إنجيل يوحنا.
ونقل في إظهار الحق) عن هورن المفسر في المجلد الرابع من تفسيره إن الأول ألف،63 سنة 37، أو سنة 38، أو سنة 41 [أو سنة] 43، أو سنة 48، أو سنة 61، أو سنة 62، أو سنة أو سنة 64 من الميلاد والثاني سنة 56 أو ما بعده إلى سنة 65. قال والأغلب انه ألف [سنة]
60 أو سنة 63. والثالث سنة 53 ، أو سنة 63. والرابع سنة 68 ، أو سنة 69، أو سنة 70، أو سنةوتعدد الأناجيل مع وجود الاختلاف كاف في إثبات وقوع التغيير فيه، غير أنا نذكر خصوص بعض ما يوهن اعتبار الموجود مما يوجد فيه، أو ذكره أهله، ولا نتعرض لذكر الأخبار الدالة على التغيير ووجود أشياء كثيرة في الأصل ليس لها فيه عين ولا أثر، بل ثبوته فيه كأخيه [أي التوراة مما يمكن دعوى الضرورة عليه.
الأول: إن أصح الأناجيل عندهم هو إنجيل متى، وقد صرح جميع القدماء من المسيحية وغير المحصورين من متأخريهم على ما في الكتاب المذكور، وانه كان في اللسان العبراني وفقد بسبب تحريف الفرق المسيحية، والموجود الآن ترجمته ولا يوجد عندهم إسناد هذه الترجمة حتى لم يعلم اسم المترجم إلى هذا الحين باليقين، وإنما عينوه على سبيل الاحتمال (2).
وفي بعض كتبهم المعتبرة (9) ما لفظه: كتب هذا (4) الإنجيل في السنة الحادية والأربعين في اللسان العبراني و (5) في اللسان الذي ما بين الكلداني والسرياني)، لكن الموجود د منه 157 1) إظهار الحق، ج 1، ص(
532 - 531 2) راجع: المصدر نفسه، ج 1، ص 151، ج 2، ص(المعارف البريطانية) لتشابه القراءة اللفظية لها (Encyclopaedia Britannica Inc) حيث صدرت لأول مرة عام (1768م).
(4) زيادة من نسخة (ن).