لا يقوى على حمل الاسم الأعظم إلا هم السلام الثاني والخمسون رجال الكشي: عن نصر بن الصباح قال: حدثني الحسن بن علي بن أبي عثمان السجادة، قال: حدثني القاسم الصحاف عن رجل من أهل المدائن يعرفه القاسم، عن عمار الساباطي قال: قلت لأبي عبد الله: (جعلت فداك أحب أن تخبرني باسم الله عز وجل الأعظم، فقال لي: إنك لا تقوى على ذلك، فلما ألححت عليه قال: فمكانك إذا، ثم قام فدخل البيت هنيهة، ثم صاح بي: ادخل، فدخلت فقال لي: ما ذلك؟ فقلت: أخبرني به جعلت فداك، قال: فوضع يده على الأرض، فنظرت إلى البيت يدور بي، وأخذني أمر عظيم كدت أهلك،
(۱)فصحت فقلت: جعلت فداك حسبي لا أريد [ذا]")". أقول: قد مضى مثل ذلك عن أبي جعفر في حق عمر بن حنظلة في القسم الأول من الكتاب، وأنه لما أراد ذلك وضع أبو جعفر م يده على الأرض، فأظلم البيت فارتعدت فرائص عمر، فقال: ما تقول أعلمك؟ فقال: لا)، الحديث. ولا بأس بالإشارة إلى معنى الاسم الأعظم في الجملة لأنه مفتاح ألف باب من العلم. تحقيق لطيف في معنى الاسم الأعظم فنقول - مستعينا باسم الله الأعظم - قال أمير المؤمنين لأبي الأسود الدؤلي: (الاسم ما أنبأ عن المسمى " الحديث.
(١) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب