لام صاحب العسكر، وقد أتي بأكمه فأبرأه، ورأيته هيئ من الطين كهيئة الطير وينفخ فيه فيطير، فقلت له: لا فرق بينك وبين عيسى،
(۱)فقال: أنا منه وهو مني). شيعته يرونه في صور مختلفة التاسع: البحار في المجلد الثاني عشر، عن الخرائج قال: روي عن أبي القاسم بن القاسم، عن خادم علي بن محمد السلام قال: (كان المتوكل يمنع الناس من الدخول إلى علي بن محمد، فخرجت يوما وهو في دار المتوكل فإذا جماعة من الشيعة جلوس خلف الدار، فقلت: ما شأنكم جلستم ها هنا؟ قالوا: ننتظر انصراف مولانا لننظر إليه نسلم عليه وننصرف، قلت لهم: إذا رأيتموه تعرفونه، قالوا: كلنا نعرفه، فلما وافى أقاموا إليه فسلموا عليه، ونزل فدخل داره، وأراد أولئك الانصراف، فقلت: يا فتيان اصبروا حتى أسألكم: أليس قد رأيتم مولاكم؟ قالوا: نعم، قلت: فصفوه؟ فقال واحد: هو شيخ أبيض الرأس، أبيض مشرب بحمرة، وقال آخر: لا تكذب ما هو إلا أسمر أسود اللحية، وقال الآخر: لا لعمري ما هو كذلك، هو كهل ما بين البياض والسمرة، فقلت: أليس زعمتم أنكم تعرفونه؟ انصرفوا في حفظ الله)". أقول: كان هذا الحديث ساقطا في نسختنا من الخرائج، فلذا نقلناه من البحار.
(۱) عيون المعجزات ۱۲۰ ، مدينة المعاجز ج ۷ ص ٤٥٨ ، بحار الأنوار ج ٥٠ ص ١٨٥