قال أبو جعفر: وكان الكلام بينهما بمكة فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود، فقال علي بن الحسين لمحمد بن الحنفية: ابدأ أنت فابتهل إلى الله عز وجل وسله أن ينطق لك الحجر ثم سل؛ فابتهل محمد بن الحنفية]
(۱)في الدعاء وسأل الله ثم دعا الحجر فلم يجبه، فقال علي بن الحسين ع: يا عم لو كنت وصيا وإماما لأجابك، قال له محمد: فادع الله أنت يا ابن أخي وسله، فدعا الله علي بن الحسين لك بما أراد ثم قال: أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء وميثاق الأوصياء وميثاق الناس أجمعين لما أخبرتنا من الوصي والإمام بعد الحسين بن علي قال: فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه ثم أنطقه الله عز وجل بلسان عربي مبين فقال: اللهم إن الوصية والإمامة بعد الحسين ابن علي إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة بنت رسول الله ﷺ قال:
(۲)فانصرف محمد بن علي وهو يتولى علي بن الحسين). الإمام يستدعي نون الحوت ليسأله عن بلاء يونس الثاني: عن دلائل الطبري قال: قال: أخبرني أخي الله قال: حدثني أبو الحسن أحمد بن علي - المعروف بابن البغدادي ومولده بسورى - في يوم الجمعة لخمس بقين من جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة قال: وجدت في الكتاب الملقب بكتاب المعضلات رواية أبي طالب محمد
(١) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب ( مدينة المعاجز ) .