صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 30 من 446

[صفحة 30]

عهد؟ قال: إلي، قال: فأنت إمام مفترض الطاعة من الله؟ قال: نعم، قال ابن السراج وابن المكاري: قد والله أمكنك من نفسه، قال: ويلك وبما أمكنت أتريد أن آتي بغداد وأقول لهارون أنا إمام مفترض طاعتي، والله ما ذاك علي وإنما قلت ذلك لكم عندما بلغني من اختلاف كلمتكم وتشتت أمركم لئلا يصير سركم في يد عدوكم، قال له ابن أبي حمزة: لقد أظهرت شيئا ما كان يظهره أحد من آبائك ولا يتكلم به، قال: به خير آبائي رسول الله ﷺ لما أمره الله تعالى أن ينذر بلى والله لقد تكلم صلى الله عليه وآله عشيرته الأقربين، جمع من أهل بيته أربعين رجلا وقال لهم: إني رسول الله إليكم، فكان أشدهم تكذيبا له وتأليبا عليه عمه أبو لهب، فقال لهم النبي ﷺ: إن خدشني خدش فلست بنبي فهذا أول ما أبدع لكم من آية صلى وآله النبوة، وأنا أقول: إن خدشني هارون خدشا فلست بإمام فهذا ما أبدع لكم من آية الإمامة، قال له علي: إنا روينا عن آبائك أن الإمام لا يلي أمره إلا إمام مثله، فقال له أبو الحسن: فأخبرني عن الحسين بن علي ام كان إماما أو كان غير إمام؟ قال: كان إماما، قال: فمن ولي أمره؟ قال علي بن الحسين: قال وأين كان علي بن الحسين؟ قال: كان محبوسا بالكوفة في يد عبيد الله بن زياد (لعنه الله)، قال: خرج وهم لا يعلمون حتى ولي أمر أبيه ثم انصرف، فقال له أبو الحسن: إن [هذا]" الذي

(۱)

أمكن علي بن الحسين له أن يأتي كربلاء فيلي أمر أبيه ثم ينصرف فهو يمكن صاحب هذا الأمر أن يأتي بغداد فيلي أمر أبيه ثم ينصرف، وليس

التالي صفحة 30 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...