إلى موسى وهو قائم في المحراب فأتاه من قبل وجهه ونحن نسمع
(٤)فقال: يا ويحك ألم تخرج بسحرك هذا وحيلتك من وراء الأبواب والأغلاق والأقفال [وأردك] فلو كنت هربت كان أحب إلي من وقوفك ههنا، أتريد يا موسى أن يقتلني الخليفة؟ قال: فقال موسى السلام ونحن والله نسمع كلامه: كيف أهرب والله في أيديكم موقت لي يسوق إليها أقداره وكرامتي على أيديكم في كلام له، قال: فأخذ السندي بيده ومشى ثم قال للقوم: دعوا هذين واخرجوا إلى الطريق فامنعوا أحدا
(۱)يمر من الناس حتى أتم أنا وهذا إلى الدار)". الإمام يخبر بموت شخص الحادي والثلاثون الخرائج قال إسحاق بن عمار قال: (لما حبس هارون أبا الحسن موسى السلام دخل عليه أبو يوسف ومحمد بن الحسن صاحبا أبي حنيفة. فقال: أحدهما للآخر: نحن على أحد أمرين إما أن نساويه، أو نشاكله فجلسا بين يديه، فجاء رجل كان موكلا به من قبل السندي بن شاهك، فقال: إن نوبتي قد انقضت وأنا على الانصراف فإن كانت لك حاجة فأمرني بها حتى آتيك بها في الوقت الذي تلحقني النوبة؟ فقال له: ما لي حاجة فلما [أن] " خرج، قال لأبي يوسف ومحمد
(۳)بن الحسن: ما أعجب هذا يسألني أن أكلفه حاجة من حوائجي،
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( امر )(٣، ٤، ٥) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(٦) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( معه )