لقبض روحي"، فقال: يا ملك الموت، قال: لبيك أيها الإمام، قال: أ لست أمرت بالسمع والطاعة لنا؟ قال: بلى، قال: فإني آمرك أن تؤخر أمرها عشرين سنة، قال: السمع والطاعة، قالت: فخرج هو وملك الموت من عندي، فأفقت من ساعتي)". أتوه بالبرهان الصادق فتولاهم السلام الثامن والسبعون عن دلائل الطبري قال: روى عمار الساباطي قال: كنت لا أعرف شيئا من هذا الأمر، وكان من عرفه عندنا رافضيا، فخرجت حاجا فإذا أنا بجماعة من الرافضة فقالوا: يا عمار أقبل إلينا، فقلت: ما يريد مني هؤلاء؟ فما في إتيانهم خير ولا ثواب، ولكني أصير إليهم فأنظر ما يريدون، فأقبلت إليهم فقالوا: يا عمار خذ هذه الدنانير فادفعها إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد، فقلت: [إني أخشى أن
(۳)يقطع علي دنانيركم فقالوا خذها ولا تخش أن يقطع عليك، فقلت: لأجربن القوم، فقلت: هاتوها وأخذتها في يدي، فلما صرت إلى
(٤)بعض الطريق قطع علينا، فما ترك معنا شيئا إلا أخذ فاستقبلنا غلام
(٥)أبيض مشرب بالحمرة عليه ذؤابتان فقال: عمار قطع عليك؟ قلت:
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتاب مدينة المعاجز (يقبض روحي).المستطاب.