صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 88 من 460

[صفحة 88]

وانشوى وانطبخ، فأكل من جانب منه قديدا ومن جانب منه مشويا بلا نار، فإذا قضى شهوته ونهمته وقال الحمد لله رب العالمين، عادت

(۱)

[كانت كما كانت فطارت في الهواء، وفخرت على سائر طيور الجنة، تقول:«من مثلي وقد أكل مني ولي الله عن أمر الله). انتهى موضع الحاجة من الحديث الشريف.

الحجارة التي رماها أبو لهب خلف النبي ووصيه تنطق صلى الله عليه وآله الخامس والعشرون: وفيه إن رسول الله ﷺ كان يمشي بمكة، والله وسلم وأخوه علي يمشي معه، وعمه أبو لهب خلفه يرمي عقبه بالأحجار، وقد أدماه ينادي: معاشر قريش هذا ساحر كذاب فافقدوه واهجروه واجتنبوه، وحرش عليه أوباش قريش، فتبعوهما يرمونهما بالأحجار فما

(۳)

منها حجر أصابه إلا أصاب عليا للام، فقال بعضهم: يا علي ألست

(٤)

عنه، والشجاع الذي لا نظير لك مع المتعصب لمحمد ﷺ وآله وسلم والمقاتل حداثة سنك، وأنك لم تشاهد الحروب، ما بالك لا تنصر محمدا ولا تدفع عنه، فناداهم علي الام: معاشر أوباش قريش لا أطيع محمدا بمعصيتي له،

(٥)

لو أمرني لرأيتم العجب، وما زالوا يتبعونه حتى خرج من مكة فأقبلت الأحجار على حالها تتدحرج، فقالوا: الآن تشدخ هذه الأحجار محمدا

(١) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (تفسير الإمام العسكري)
(۲) بحار الأنوار ج ۱۷ ص ۲۳۹ ، تفسير الإمام العسكري ٤٢٩ ، الإحتجاج ج ١ ص ٣٧ .
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (وأصاب) .
(٤) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب تفسير الإمام العسكري) .
(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (عن) .
التالي صفحة 88 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...