صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 343 من 460

[صفحة 343]

في السب والشتم له ولأبيه، فقال الحسن الام: اللهم غير ما به من النعمة واجعله أنثى ليعتبر به، فنظر الأموي في نفسه وقد صار امرأة قد بدل الله له فرجه بفرج النساء وسقطت لحيته، فقال الحسن الام: اعزبي ما لك ومحفل الرجال فإنك امرأة، ثم إن الحسن المسكت ساعة، ثم نفض ثوبه ونهض ليخرج فقال ابن العاص: اجلس فإني أسألك مسائل قال م: سل عما بدا لك، قال عمرو: أخبرني عن الكرم والنجدة والمروءة، فقال: أما الكرم فالتبرع بالمعروف والإعطاء قبل السؤال، وأما النجدة فالذب عن المحارم والصبر في المواطن عند المكاره، وأما المروءة فحفظ الرجل دينه، وإحرازه نفسه من الدنس، وقيامه بأداء الحقوق، وإفشاء السلام، فخرج فعذل معاوية عمرا فقال: أفسدت أهل الشام، فقال عمرو: إليك عني، إن أهل الشام لم يحبوك محبة إيمان ودين، إنما أحبوك للدنيا، ينالونها منك، والسيف والمال بيدك، فما يغني عن الحسن كلامه، ثم شاع أمر الشاب الأموي، وأتت زوجته إلى الحسن ام فجعلت تبكي وتتضرع، فرق له ودعا له فجعله الله كما كان).

الحسن يرد على الأعرابي حتى يدخل في الإسلام.

الثالث والأربعون العاشر من بحار الأنوار، عن العدد القوية لعلي بن يوسف المطهر أخ العلامة الله قال: حدث أبو يعقوب يوسف بن الجراح، عن رجاله، عن حذيفة بن اليمان قال: () بينا رسول الله ﷺ

(۱) بحار الأنوار ج ٤٤ ص ۸۸ ، الخرائج والجرائح ج ١ ص ٢٣٦
التالي صفحة 343 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...