من أصحابه ما وقع، وألجأه ذلك إلى مصالحة معاوية فصالحه، واشتد ذلك على خواص أصحابه، وكنت أحدهم، وجئت فعذلته، فقال: يا جابر لا تعذلني، وصدق رسول الله الله في قوله إن ابني هذا سيد، وإن التحمليته
(۱)الله تعالى يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين، فكأنه لم يشف ذلك صدري، فقلت: لعل هذا شيء يكون بعد، وليس هذا هو الصلح مع معاوية، فإن هذا هلاك المؤمنين وإذلالهم، فوضع يده على صدري وقال: شككت؟ وقلت: كذا. قال: أتحب أن استشهد رسول الله [الآن]
(۲)حتى تسمع منه؟ فعجبت من قوله [إذ سمعت هذه] وإذا بالأرض من تحت أرجلنا قد انشقت وإذا رسول الله ﷺ وعلي وجعفر وحمزة ة على السلام صلى الله عليه وآله وقد خرجوا منها فوثبت فزعا مذعورا، فقال الحسن السلام: يا رسول الله
(٥)هذا جابر قد عذلني بما عملت، فقال النبي [لي]: يا جابر إنك لا صلى الله عليه وآله تكون مؤمنا حتى تكون لأئمتك مسلما، ولا تكن [عليهم] برأيك معترضا، سلم لابني الحسن ما فعل، فإن الحق فيه، فإنه دفع عن خيار المسلمين
(۷)الاصطلام بما فعل، وما كان فعله إلا عن أمر الله تعالى وأمري. فقلت: قد سلمت يا رسول الله، ثم ارتفع في الهواء هو وحمزة وجعفر وعلي فما
(۱)زلت أنظر إليه [حتى]" انفتح باب في السماء ودخلوها، ثم باب [السماء]
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( إن ابني هذا يصلح الله به).(٤) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(٥-٦) لم ترد هاتان الكلمتان في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(۷) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (وما كائن فعله)