صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 334 من 460

[صفحة 334]

حبلى بعجلة أنثى لها غرة في جبهتها ورأس ذنبها أبيض، فانطلقنا مع القصاب حتى ذبحها فوجدنا العجلة كما وصف على صورتها، فقلنا له: أوليس الله عز وجل يقول: ويعلم ما في الأرحام فكيف علمت هذا؟ فقال الام: إنا نعلم المكنون المخزون [المكتوم" الذي لم يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل غير محمد وذريته ".

يُخرج الماء والطعام من الصخرة بقضيب له الخامس والثلاثون: وعنه عن سفيان، عن وكيع، عن الأعمش، عن قدامة ابن رافع، عن أبي الأحوص مولى أم سلمة قال: (إني مع الحسن

(۳)

السلام بعرفات ومعه قضيب، وهناك أجراء يحرثون، فكلما هموا بالماء

(٤)

أجبل عليهم فضرب بقضيبه إلى الصخرة فنبع لهم منها الماء واستخرج لهم طعاما).

أقول: وهذا نظير قوله لموسى بن عمران السلام أن اضرب بعصاك

الحجر".

أحيى ميتا بإذن الله تعالى السادس والثلاثون وعنه قال: روى علي بن أبي حمزة، عن علي ابن

(1) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(۲) دلائل الإمامة ۱۷۱ ، نوادر المعجزات ۱۰۵ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٤١ ، بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٣٢٨.
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (وأجراء)، وذكر في الهامش من كتاب مدينة المعاجز أن الأصل (وأجزاء).
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( فكلما هموا بالماء أو حين علم يضرب بقضيبه) وما وجدناه في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز

فكلما هموا بالماء أو حين علم همهم يضرب بقضيبه).

(5) دلائل الإمامة ۱۷۱ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٤٢ .
(٦) الأعراف ١٦٠ .
التالي صفحة 334 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...