منكم لدنياه شيئا، فأتاهم بالثلاث ورأيناه يأخذ الكواكب من السماء؛ ثم يرسلها فتطير كالعصافير إلى مواضعها).
رفع البيت الحادي والثلاثون وعنه عن سفيان، عن أبيه، عن الأعمش، عن سويد الأزرق، عن سعد بن منقذ قال: (رأيت الحسن بن علي بمكة وهو يتكلم بكلام، وقد رفع البيت، أو قال حوله، فتعجبنا منه، فكنا نحدث ولا نصدق حتى رأيناه في المسجد الأعظم بالكوفة، فحدثناه " یا ابن رسول الله ألست فعلت كذا وكذا؟ فقال: لو شئت لحولت مسجدكم هذا إلى فم بقة - وهو ملتقى النهرين: نهر الفرات والنهر الأعلى - فقلنا: افعل؛ ففعل ذلك ثم رده، فكنا بعد ذلك بالكوفة
(٤)نصدق] بمعجزاته).
سقى أصحابه لبنا وعسلاً من سارية المسجد الثاني والثلاثون وعنه عن أبي محمد عبد الله بن محمد والليث بن محمد بن موسى الشيباني قالا: أخبرنا إبراهيم بن كثير بن محمد بن جبرئيل قال:
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( ثم يبثها ) ، وفي نسختنا من النوادر (ثم يشتها)