أزل حتى تقيأ بربع ربع حتى الرابع، ثم طار فالتأم رجلا فقام قائما، فدنوت منه فسألته: من أنت؟ فسكت عني، فقلت: بحق من خلقك من أنت؟ قال: أنا ابن ملجم، قلت له: وأي شيء عملت من الذنوب؟ قال: قتلت علي بن أبي طالب، فوكل الله بي هذا الطير يقتلني كل
(۱)يوم قتلة، فبينا هو يحدثني إذا انقض الطائر فضربه، فأخذ ربعه ثم طار وعاد حتى أخذ الربع الآخر، فسألت عن علي، فقالوا: هو ابن عم
(۲)رسول الله ﷺ ووصيه)) التحمل أمير المؤمنين السلام يشهد كل نفس عند قبضها التاسع والتسعون: المشارق للحافظ البرسي قال: روى محدثوا أهل الكوفة، روى البرسي في مشارق الأنوار عن محدثي أهل الكوفة:
أن أمير المؤمنين للام لما حمله الحسن والحسين على سريره إلى مكان البئر المختلف فيه إلى نجف الكوفة، وجدوا فارسا يتضوع منه رائحة المسك، فسلم عليهما ثم قال للحسن: أنت الحسن بن علي رضيع الوحي والتنزيل، وفطيم العلم والشرف الجليل، خليفة أمير المؤمنين وسيد الوصيين؟ قال: نعم، قال: وهذا الحسين بن أمير المؤمنين
(۳)وسيد الوصيين سبط الرحمة ورضيع العصمة، وربيب الحكمة ووالد الأئمة؟ قال: نعم، قال: سلماه إلي وامضيا في دعة الله، فقال له الحسن
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فبينما هو يحدثني) .