صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 249 من 460

[صفحة 249]

قولنا، فاصنع ما أنت صانع، فأمر اللام أن تضرم لهم النار، فحرقهم، فلما احترقوا قال: اسحقوهم وذروهم في الريح، فسحقوهم وذروهم في الريح "، فلما كان اليوم الثالث من إحراقهم دخل إليه أهل الساباط وقالوا: الله الله في دين محمد إن الذين أحرقتهم بالنار قد رجعوا إلى

(۲)

منازلهم بأحسن ما كانوا، فقال: أليس قد أحرقتموهم [بالنار] وسحقتموهم وذريتموهم في الريح؟ قالوا: بلى، قال: احرقتهم

(۳)

والله واحييتهم، فانصرف أهل الساباط متحيرين).

أقول: وروى هذا الحديث الشيخ الجليل شاذان بن جبرئيل في كتابه

الفضائل عن أبي الأحوص، عن أبيه، عن عمار الساباطي إلى أن قال:

(فقال: أقسمت عليك يا جمجمة بالله لتخبريني من أنا؟ ومن أنت؟

فقالت الجمجمة بلسان فصيح: أما أنت فأمير المؤمنين، وسيد الوصيين،

(٥)

وإمام المتقين، وأما أنا فعبدك وابن أمتك كسرى أنوشيروان، فقال له أمير المؤمنين: كيف حالك؟ فقال: يا أمير المؤمنين إني كنت ملكا عادلا شفيقا على الرعايا رحيما لا أرضى بظلم، ولكن كنت على دين المجوس، وقد ولد محمد الله ل له في زمان ملكي، فسقط من شرفات قصري ثلاث وعشرون شرفة ليلة ولد، فهممت " أن أؤمن به من كثرة ما سمعت من الزيادة" من أنواع شرفه وفضله ومرتبته وعزه

(1) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب (الفضائل) .
(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب )
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (أحياهم) .
(٤) عيون المعجزات ۱۰ ، مدينة المعاجز ج ١ ص ٢٣٤ .
(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فعبد من عبيدك) .
التالي صفحة 249 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...