ذلك فأعطته ما معها وآوى إلى زوجته فعلقت بعلي في تلك الليلة، ولما حملت بعلي ازداد حسنها فكان يتكلم في بطنها، فكانت في الكعبة فتكلم
(۲)علي الام مع جعفر فغشي عليه، فألقيت الأصنام خرت على وجوهها فمسحت على بطنها وقالت: يا قرة العين سجدتك "الأصنام فرأت
(٤)الأصنام داخلا، فكيف شأنك خارجا، وذكرت لأبي طالب ذلك
(٥)فقال: هو [الذي قال لي: أسد في طريق الطائف)".
أمير المؤمنين السلام يقتل الحية وهو في المهد السابع والستون وفيه عن أنس، عن عمر بن الخطاب: (أن عليا رأى حية تقصده وهو في مهده، وقد شدت يداه في حال صغره، فحول نفسه فأخرج يده وأخذ بيمينه عنقها، وغمزها غمزة حتى أدخل أصابعه فيها، وأمسكها حتى ماتت فلما رأت ذلك أمه نادت واستغاثت فاجتمع الحشم، ثم قالت: كأنك حيدرة اللبوة إذا غضبت من قبل أذى أولادها.
۱۳ أمير المؤمنين السلام يرفض التقرب من الأصنام حتى وهو في بطن أمه
(1) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (نسيما) .