وأحاطت بك العفاريت يرمونك " بشهب النيران، قال: فعند ذلك قال لهم: بحق ابن عمي رسول الله إلا ما أنزلتموني إليهم؟. قال [عمرو]
(۲): فلما أقسم علينا برسول الله ﷺ علمنا أن نحن منعناه [عن النزول]
(۳)رمى بنفسه إلى قرار] البئر. قال قيس بن سعد: فدنينا إلى أن صار
(٦)في وسط البئر، فإذا بالرشا قد قطع فرمى الإمام السلام بنفسه إلى قعر البئر وذو الفقار بيده مسلول وبيده درقة عمه حمزة"، قال عمرو: فلما
(۸)انقطع الحبل ضججنا بالبكاء والنحيب وأيقنا بالهلاك وقلنا: اللهم لا تفجع به قلوبنا ولا قلب نبيك، قال: فبينما نحن كذلك وإذا بضجة
(۹)عظيمة وكثر الصياح وعلا الصراخ نظرنا في البئر وإذا شهب النيران كأنها الكواكب إذا رجمت بها الشياطين وهي تختلف في قعر البئر
(۱۱)من كل جانب] ومكان، فنادينا: يا أبا الحسن، فلم يجبنا أحد فاشتد علينا ذلك، فأخذنا بالبكاء والعويل وأيسنا من الإمام وبقينا زمانا طويلا وعزمنا على الانصراف، قال: فبينما نحن كذلك وإذا بزعقات الإمام السلام كصواعق من السماء، فطابت أنفسنا وفرحنا، وإذا بقائل يقول: يابن أبي طالب أعطنا الأمان والذمام، فقال: والله ما لكم
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (يرجمونك) .(١٠-١١) لم ترد هذه الكلمات في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.