من شر ما خلق * ومن شر غاسق إذا وقب * ومن شر النفاثات في العقد * ومن شر حاسد إذا حسد، وبـ قل أعوذ برب الناس * من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس، قال قيس بن سعد وعمرو بن أمية الضيمري: فما استتم
(۱)كلامه الام حتى خمدت النيران وغاب الدخان، فعندها تقدم الإمام
(۲)لام ونحن خائفون ومعنا القرب، حتى [وصلنا] " ووقفنا قرب البئر، ثم استدعى بالدلو فأخذه وأدلاه، فلما صار في قرار البئر وإذا بالدلو قد انقطع ورمي خارج البئر، فغضب الإمام اللام ونادى: من منكم رمى بالدلو فليبرز إلي؟ قال: فخرج إليه العفريت الذي قطع الدلو وهو يقول:
(۳)جاء الهمام الممنع لعمركم مقطع
(٤)معود خوض اللقا غضنفر سميدع
(٥)[قال]: فلم يدعه الإمام لم يتم شعره دون أن هجم عليه وبادره
(٦)[بضربة فوقع] " مجدلا وعجل الله بروحه إلى النار وبئس القرار، ثم أن الإمام اللام أخذ الدلو وأدلاه ثانية وهو ينشد [ويقول مصليا على طه
(۷)الرسول:
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (دعوته) .(٥-٦-٧) لم ترد هذه الكلمات في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.