و جني آخر منذ عهد نوح الخامس والثلاثون لوامع الأنوار للحافظ البرسي، وهو غير مشارق الأنوار: أن رسول الله ﷺ كان جالسا وعنده جني يسأله عن قضايا مشكلة، فأقبل أمير المؤمنين الام فتصاغر الجني حتى صار كالعصفور، ثم قال: أجرني يا رسول الله فقال: ممن؟ قال من هذا الشاب المقبل، فقال النبي: وما ذاك؟ فقال الجني: أتيت سفينة نوح لأغرقها يوم الطوفان، فلما تناولتها ضربني هذا فقطع يدي، ثم: وهو كذلك".
أخرج يده وهي مقطوعة فقال له النبي وآله وسلمام وجني آخر متمرد على سليمان السادس والثلاثون: وفيه أيضا أن جنيا كان جالسا عند رسول الله، فأقبل أمير المؤمنين السلام فاستغاث الجني وقال: أجرني يا رسول صلى وآله الله من هذا الشاب المقبل، قال: وما فعل بك؟ قال: تمردت على سليمان فأرسل إلي من الجن جماعة فطلت عليهم، فجاءني هذا وهو فارس فأسرني وجرحني وهذا مكان الضربة إلى الآن لم يندمل)".
أقول: وفي بعض المجاميع عن كتب درر المطالب، وغرر المناقب
مثل الخبرين الأخيرين، وروى الأخير خاصة السيد المحقق السيد نعمة
(۱) مدينة المعاجز ج ١ ص ١٤٢