يقول: الموضع قبر الحسين الحرمة معلومة، من عرفها واستجار بها أجير، قلت: صف لي موضعها، قال: امسح من موضع قبره اليوم (إلى) خمسة وعشرين ذراعا من قدامه، وخمسة وعشرين ذراعا عند رأسه، وخمسة وعشرين ذراعا من ناحية رجليه، وخمسة وعشرين ذراعا من خلفه، وموضع قبره من يوم دفن روضة من رياض الجنة، ومنه معراج يعرج منه بأعمال زواره إلى السماء، وليس من ملك ولا نبي في السماوات إلا وهم يسألون الله أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين، ففوج ينزل وفوج يعرج).
عظمة أجر زيارة الأئمة الثالث والتسعون وفيه محمد بن يحيى عن حمدان القلانسي، عن علي ابن محمد الحضيني، عن علي بن عبد الله بن مروان، عن إبراهيم بن عقبة قال: (كتبت إلى أبي الحسن الثالث أسأله عن زيارة أبي عبد الله الحسين، وعن زيارة أبي الحسن وأبي جعفر أجمعين، فكتب إلي أبو عبد الله له المقدم، وهذا أجمع وأعظم أجرا)".
تحقيق في تفضيل زيارة الكاظميين على زيارة الحسين عليهم السلام
أقول المراد بأبي الحسن وأبي جعفر الكاظم والجواد، والعلة في
(1) الكافي ج ٤ ص ٥٨٨ ، بحار الأنوار ج ۹۸ ص ۱۱۰ ...الزيارات ۳۰۰، کتاب المزار ۱۲۰