صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 441 من 503

[صفحة 441]

أهل المدينة وأهل العوالي. فإن هذا الحديث يعطي أنهم لم يستقبلوا القبلة في الصلاة بل داروا حوله، وجعلوا رسول الله نائبا مناب القبلة في الاستقبال، وأنهم ائتموا برسول الله في حال مماته، كما يدل عليه صريحا ما رواه الكليني أيضا بسنده (عن أبي عبد الله ﷺ قال: أتى العباس أمير المؤمنين فقال: يا علي إن الناس قد اجتمعوا أن يدفنوا رسول الله في بقيع المصلى، وأن يؤمهم رجل منهم، فخرج أمير المؤمنين الام صلى الله إلى الناس فقال: يا أيها الناس إن رسول الله إمام حيا وميتا وقال: إني ادفن في البقعة التي اقبض فيها، ثم قام على الباب فصلى عليه، ثم أمر

(۲)

الناس عشرة عشرة يصلون عليه ثم يخرجون). فإن قوله (رسول الله إمام حيا وميتا) بعد إخبار العباس له أنهم يريدون أن يؤمهم رجل منهم صريح فيما قررناه، فتفهم ولا تركن إلى بعض الأقوال فتصيبك فتنة أو يصيبك عذاب أليم.

أهل البيت أعلى من الملائكة.

الثالث والستون عن فضائل الشيعة للصدوق بإسناده، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا جلوسا مع رسول الله ﷺ إذ أقبل إليه رجل فقال يا رسول الله أخبرني عن قوله عز وجل لإبليس أستكبرت أم

(۲)

كنت من العالين فمن هو " يا رسول الله الذين هو " أعلى من الملائكة؟

(۱)

فقال رسول الله ﷺ: أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين، كنا في سرادق

(١) الكافي ج ١ ص ٤٥٠ ، بحار الأنوار ج ٢٢ ص ٥٩٣
(٢) الكافي ج ١ ص ٤٥١ ، بحار الأنوار ج ٢٢ ص ٥٩٣
التالي صفحة 441 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...