ولا قمر، هم والله أطوع لنا منكم، يأتونا بالفاكهة في غير أوانها موكلون بلعنة فرعون وهامان و قارون).
مدينة خلف البحر تدعو للإسلام ونبيه.
التاسع والخمسون البصائر حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين،قال:
حدثني أحمد بن إبراهيم، عن عمار، عن إبراهيم بن الحسين، عن بسطام، عن عبد الله بن بكير، قال: حدثني عمر بن يزيد، عن هشام الجواليقي، عن أبي عبد الله الله قال: (إن الله مدينة خلف البحر، سعتها مسيرة أربعين يوما، فيها قوم لم يعصوا الله قط، ولا يعرفون إبليس، ولا يعلمون خلق إبليس، نلقاهم في كل حين، فيسألونا عما يحتاجون إليه،
(۲)ويسألونا الدعاء فنعلمهم، ويسألونا عن قائمنا حتى يظهر، وفيهم عبادة واجتهاد شديد، ولمدينتهم أبواب ما بين المصراع إلى المصراع مائة فرسخ، لهم تقديس واجتهاد شديد لو رأيتموهم لاحتقرتم عملكم، يصلى الرجل منهم شهرا لا يرفع رأسه من سجوده، طعامهم التسبيح، ولباسهم الورق، ووجوههم مشرقة بالنور، إذا رأوا منا واحدا لحسوه واجتمعوا إليه، وأخذوا من أثره إلى الأرض يتبركون به، لهم دوي إذا صلوا أشد من دوي الريح العاصف فيهم جماعة لم يضعوا السلاح منذ كانوا، ينتظرون قائمنا، يدعون أن يريهم إياه، وعمر أحدهم ألف
(۱) بحار الأنوار ج ٥٤ ص ٣٣٦