الجزء الخامس من كتاب صحيفة الأبرار
أمير المؤمنين خير من حكم بين النبي والإعرابي بحكم الله.
الحديث الأول أمالي الصدوق له حدثنا أبي قال حدثنا علي بن
محمد بن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن نوح بن شعيب، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن علقمة، عن الصادق جعفر بن محمد قال: (جاء أعرابي إلى النبي ﷺ، فادعى عليه سبعين درهما ثمن صلى الله عليه وآله ناقة، فقال له النبي: يا أعرابي ألم تستوف مني ذلك؟ فقال: لا، فقال النبي: إني قد أوفيتك، قال الأعرابي: قد رضيت برجل يحكم صلى وآله بيني وبينك، فقام النبي ﷺ معه فتحاكما إلى رجل من قريش، فقال صل الحلقه الرجل للأعرابي: ما تدعي على رسول الله؟ قال: سبعين درهما ثمن ناقة بعتها منه، فقال: ما تقول يا رسول الله؟ فقال: قد أوفيته، فقال
(۱)القرشي: قد أقررت له يا رسول الله بحقه، فإما أن تقيم شاهدين يشهدان بأنك قد أوفيته، وإما أن توفيه السبعين التي يدعيها عليك، فقام النبي ﷺ مغضبا يجر ردائه، وقال: والله لأقصدن من يحكم بيننا صلى المحلية بحكم الله تعالى ذكره، فتحاكم معه إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فقال للأعرابي: ما تدعي على رسول الله ﷺ؟ قال: سبعین در هما ثمن ناقة بعتها منه، قال: ما تقول يا رسول الله؟ قال: قد أوفيته، قال: يا أعرابي إن رسول الله الله يقول قد أوفيتك، فهل صدق؟ فقال:
(1) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .