مِنَ النَّاسِ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ (ع) رُفِعَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ سِتٌّ الْخَطَأُ وَ النِّسْيَانُ وَ مَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ وَ مَا لَا يَعْلَمُونَ وَ مَا لَا يُطِيقُونَ وَ مَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ (ع) كُلُّ شَيْءٍ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ هَذَا الْبَيْتِ فَهُوَ وَبَالٌ وَ قَالَ يَا فُضَيْلُ إِنَّ لِهَذَا الدِّينِ حَدّاً مِثْلَ حَدِّ بَيْتِي هَذَا وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع) مِنْ حُبِّ الرَّجُلِ دِينَهُ حُبُّهُ أَخَاهُ قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) مَا ثَبَاتُ الْإِيمَانِ قَالَ الْوَرَعُ قِيلَ فَمَا زَوَالُهُ قَالَ الطَّمَعُ وَ قَالَ لَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع) مَنْ صَارَ إِلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ فِي حَاجَتِهِ أَوْ مُسْلِماً فَحَجَبَهُ لَمْ يَزَلْ فِي لَعْنَةِ اللَّهِ إِلَى أَنْ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ وَ قَالَ الْبَاقِرُ (ع) إِنَّ الْعَبْدَ يَسْأَلُ الْحَاجَةَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا فَيَكُونُ مِنْ شَأْنِ اللَّهِ قَضَاؤُهَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ أَوْ وَقْتٍ بَطِيءٍ فَيُذْنِبُ الْعَبْدُ عِنْدَ ذَلِكَ ذَنْباً فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ