عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ لَوْ لَا أَنَّا نَزْدَادُ لَأَنْفَدْنَا فَقُلْتُ تَزْدَادُونَ شَيْئاً لَيْسَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَقَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ (ص) فَأَخْبَرَهُ ثُمَّ أَتَى عَلِيّاً (ع) فَأَخْبَرَهُ ثُمَّ إِلَى وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ مَوْلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) فَقُلْتُ لَهُ سَمِعْتُكَ وَ أَنْتَ تَقُولُ غَيْرَ مَرَّةٍ لَوْ لَا أَنَّا نَزْدَادُ لَأَنْفَدْنَا فَقَالَ أَمَّا الْحَلَالُ وَ الْحَرَامُ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ (ص) بِكَمَالِهِ وَ مَا يُزَادُ الْإِمَامُ فِي حَلَالٍ وَ لَا حَرَامٍ قُلْتُ لَهُ فَمَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ فَقَالَ فِي سَائِرِ الْأَشْيَاءِ سِوَى الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ قُلْتُ تَزْدَادُونَ شَيْئاً يَخْفَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَ لَا يَعْلَمُهُ فَقَالَ لَا إِنَّمَا يَخْرُجُ الْعِلْمُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَيَأْتِي بِهِ الْمَلَكُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يَأْمُرُكَ بِكَذَا وَ كَذَا فَيَقُولُ انْطَلِقْ بِهِ إِلَى عَلِيٍّ فَيَأْتِي بِهِ عَلِيّاً (ع) فَيَقُولُ انْطَلِقْ بِهِ إِلَى الْحَسَنِ فَلَا يَزَالُ هَكَذَا يَنْطَلِقُ بِهِ إِلَى وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَيْنَا وَ مَحَالٌ أَنْ يَعْلَمَ الْإِمَامُ شَيْئاً لَمْ يَعْلَمْهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ الْإِمَامُ مِنْ قِبَلِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ لَيْسَ شَيْءٌ يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى يُبْدَأَ بِرَسُولِ اللَّهِ (ص) ثُمَّ بِعَلِيٍّ (ع) ثُمَّ بِوَاحِدٍ وَاحِدٍ لِكَيْلَا يَكُونَ آخِرُنَا أَعْلَمَ مِنْ أَوَّلِنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عِلْمَيْنِ عِلْماً أَظْهَرَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ فَذَلِكَ قَدْ عَلِمْنَاهُ وَ عِلْماً اسْتَأْثَرَ بِهِ فَإِذَا بَدَا لَهُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ أَعْلَمَنَا ذَلِكَ وَ عَرَضَ عَلَى الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَنَا