اللَّهُ عَلَيْهِمَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَالِمٍ الْعَطَّارِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَتِ النَّاقَةُ لَيْلَةَ نَفَرُوا بِالنَّبِيِّ (ص) لِرَسُولِ اللَّهِ وَ لَا وَ اللَّهِ لَا أَزَلْتُ خُفّاً عَنْ خُفٍّ وَ لَوْ قُطِعْتُ إِرْباً إِرْباً عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي بِشْرٌ وَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَا مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع) قَالَ كَانَ قَاعِداً فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذَا جَاءَتْهُ ظَبْيَةٌ فَبَصْبَصَتْ عِنْدَهُ وَ ضَرَبَتْ بِيَدَيْهَا فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (ع) أَ تَدْرُونَ مَا تَقُولُ هَذِهِ الظَّبْيَةُ قَالُوا لَا قَالَ تَزْعُمُ هَذِهِ الظَّبْيَةُ أَنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ اصْطَادَ خِشْفاً لَهَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ إِنَّمَا جَاءَتْ أَنْ أَسْأَلَهُ أَنْ يَضَعَ الْخِشْفَ بَيْنَ يَدَيْهَا فَتُرْضِعَهُ ثُمَّ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ لِأَصْحَابِهِ قُومُوا بِنَا فَقَامُوا بِأَجْمَعِهِمْ فَأَتَوْهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي مَا جَاءَ بِكَ فَقَالَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ إِلَّا أَخْرَجْتَ إِلَيَّ الْخِشْفَ الَّذِي اصْطَدْتَهَا الْيَوْمَ فَأَخْرَجَهَا فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْ أُمِّهَا فَأَرْضَعَتْهَا فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) أَسْأَلُكَ يَا فُلَانُ لَمَّا وَهَبْتَ لَنَا الْخِشْفَ قَالَ قَدْ فَعَلْتُ فَأَرْسَلَ الْخِشْفَ مَعَ الظَّبْيَةِ فَمَضَتِ الظَّبْيَةُ فَبَصْبَصَتْ وَ حَرَّكَتْ ذَنَبَهَا فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ تَدْرُونَ مَا قَالَتِ الظَّبْيَةُ قَالُوا لَا قَالَ قَالَتْ رَدَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ كُلَّ غَائِبٍ لَكُمْ وَ غَفَرَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ كَمَا رَدَّ عَلَيَّ وَلَدِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) مَعَ أَصْحَابِهِ فِي