كَالِبَ بْنَ يُوفَنَّا وَ أَبْنَاءَهُمْ وَ كَانُوا يَتِيهُونَ فِي نَحْوٍ مِنْ أَرْبَعِ فَرَاسِخَ فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَرْتَحِلُوا ثَبَتَ ثِيَابُهُمْ عَلَيْهِمْ وَ خِفَافُهُمْ قَالَ وَ كَانَ مَعَهُمْ حَجَرٌ إِذَا نَزَلُوا ضَرَبَهُ مُوسَى بِعَصَاهُ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً لِكُلِّ سِبْطٍ عَيْنٌ فَإِذَا ارْتَحَلُوا رَجَعَ الْمَاءُ فَدَخَلَ فِي الْحَجَرِ وَ وَضَعَ الْحَجَرَ عَلَى الدَّابَّةِ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَدْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَهُمْ ثُمَّ بَدَا لَهُ فَدَخَلَهَا أَبْنَاءُ الْأَنْبِيَاءِ وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما قَالَ كَانَ بَيْنَ أَنْ قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما وَ بَيْنَ أَخْذِ فِرْعَوْنَ أَرْبَعُونَ سَنَةً عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ قَالَ جَبْرَئِيلُ (ع) نَازَلْتُ رَبِّي فِي فِرْعَوْنَ مُنَازَلَةً فَقُلْتُ يَا رَبِّ تَدَعُهُ وَ قَدْ قَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى فَقَالَ إِنَّمَا يَقُولُ هَذَا مِثْلُكَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ كَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ فِرْعَوْنَ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ وَ مِائَتَا أَلْفٍ وَ عَلَى سَاقَتِهِ أَلْفُ أَلْفٍ قَالَ لَمَّا صَارَ مُوسَى فِي الْبَحْرِ اتَّبَعَهُ فِرْعَوْنُ وَ جُنُودُهُ قَالَ فَتَهَيَّبَ فَرَسُ فِرْعَوْنَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَحْرَ فَتَمَثَّلَ لَهُ جَبْرَئِيلُ عَلَى مَاذِيَانَةٍ فَلَمَّا رَأَى فَرَسُ فِرْعَوْنَ الْمَاذِيَانَةَ اتَّبَعَهَا فَدَخَلَ الْبَحْرَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ فَغَرِقُوا [احاديث حول خصائص الأئمة (ع)] [الأئمة (ع) في الأمر و النهي سواء] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ قَالا قُلْنَا لَهُ (ع) الْأَئِمَّةُ بَعْضُهُمْ أَعْلَمُ مِنْ