جَمَلًا وَ إِنْ شَاءَ فَبَقَرَةً إِنْ كَانَتْ عَلَيْهِ فُلُوسٌ أَكَلْنَاهُ وَ إِلَّا فَلَا وَ ذَكَرَ أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ أَنَّ ابْنَ مُسْكَانَ كَانَ لَا يَدْخُلُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) شَفَقَةَ أَنْ لَا يُوَفِّيَهُ حَقَّ إِجْلَالِهِ فَكَانَ يَسْمَعُ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ يَأْبَى أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ إِجْلَالًا لَهُ وَ إِعْظَاماً لَهُ ع وَ ذَكَرَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ ابْنَ مُسْكَانَ كَانَ رَجُلًا مُؤْمِناً وَ كَانَ يَتَلَقَّى أَصْحَابَهُ إِذَا قَدِمُوا فَيَأْخُذُ مَا عِنْدَهُمْ. وَ حَرِيزُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ انْتَقَلَ إِلَى سِجِسْتَانَ وَ قُتِلَ بِهَا وَ كَانَ سَبَبُ قَتْلِهِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَقُولُونَ بِمَقَالَتِهِ وَ كَانَ الْغَالِبُ عَلَى سِجِسْتَانَ الشُّرَاةَ وَ كَانَ أَصْحَابُ حَرِيزٍ يَسْمَعُونَ مِنْهُمْ ثَلْبَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) وَ سَبَّهُ فَيُخْبِرُونَ حَرِيزاً وَ يَسْتَأْمِرُونَهُ فِي قَتْلِ مَنْ يَسْمَعُونَ مِنْهُ ذَلِكَ فَأَذِنَ لَهُمْ فَلَا يَزَالُ الشُّرَاةُ يَجِدُونَ مِنْهُ الْقَتِيلَ بَعْدَ الْقَتِيلِ فَلَا يَتَوَهَّمُونَ عَلَى الشِّيعَةِ لِقِلَّةِ عَدَدِهِمْ وَ يُطَالِبُونَ الْمُرْجِئَةَ وَ يُقَاتِلُونَهُمْ فَلَا يَزَالُ الْأَمْرُ هَكَذَا حَتَّى وَقَفُوا عَلَيْهِ فَطَلَبُوهُمْ فَاجْتَمَعَ أَصْحَابُ حَرِيزٍ إِلَى حَرِيزٍ فِي الْمَسْجِدِ فَعَرْقَبُوا عَلَيْهِمُ الْمَسْجِدَ وَ قَلَّبُوا أَرْضَهُ رَحِمَهُمُ اللَّهُ [أحاديث في تعيين الأئمة (ع) و بيان فضلهم] في إثبات إمامة الأئمة الاثني عشر (ع)
14، 3-أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ (رحمة الله عليه) رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (ص) فِي حَجْرِ النَّبِيِّ (ص) وَ هُوَ يُقَبِّلُ عَيْنَيْهِ وَ يَلْثِمُ شَفَتَيْهِ وَ يَقُولُ أَنْتَ سَيِّدٌ ابْنُ سَيِّدٍ أَبُو سَادَةٍ أَنْتَ حُجَّةٌ