سَمِعَ مِنْ أَبِي وَ كَانَ عِنْدَهُ مَرْضِيّاً وَجِيهاً وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ الْعَبْدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ شَهِدَ أَبُو كُرَيْبَةَ الْأَزْدِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيُّ عِنْدَ شَرِيكٍ بِشَهَادَةٍ وَ هُوَ قَاضٍ فَنَظَرَ فِي وَجْهِهِمَا مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ جَعْفَرِيَّانِ فَاطِمِيَّانِ فَبَكَيَا فَقَالَ لَهُمَا مَا يُبْكِيكُمَا فَقَالا لَهُ نَسَبْتَنَا إِلَى أَقْوَامٍ لَا يَرْضَوْنَ بِأَمْثَالِنَا أَنْ نَكُونَ مِنْ إِخْوَانِهِمْ لِمَا يَرَوْنَ مِنْ سَخِيفِ وَرَعِنَا وَ نَسَبْتَنَا إِلَى رَجُلٍ لَا يَرْضَى بِأَمْثَالِنَا أَنْ نَكُونَ مِنْ شِيعَتِهِ فَإِنْ تَفَضَّلَ وَ قَبِلَنَا فَلَهُ الْمَنُّ عَلَيْنَا وَ الْفَضْلُ قَدِيماً فَتَبَسَّمَ شَرِيكٌ ثُمَّ قَالَ إِذَا كَانَتِ الرِّجَالُ فَلْتَكُنْ أَمْثَالَكُمْ يَا وَلِيدُ أَجِزْهُمَا هَذِهِ الْمَرَّةَ وَ لَا يَعُودَا ثَانِيَةً قَالَ فَحَجَجْنَا فَخَبَّرْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) بِالْقِصَّةِ فَقَالَ وَ مَا لِشَرِيكٍ شَرَّكَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشِرَاكَيْنِ مِنْ نَارٍ وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ وَ جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ وَ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي كَهْمَشٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فَقَالَ لِي شَهِدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْوَاسِطِيُّ الْقَصِيرُ عِنْدَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى بِشَهَادَةٍ فَرَدَّ شَهَادَتَهُ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ إِذَا صِرْتَ إِلَى الْكُوفَةِ فَائْتِ ابْنَ أَبِي لَيْلَى وَ قُلْ لَهُ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ مَسَائِلَ لَا تُفْتِنِي فِيهَا بِالْقِيَاسِ وَ لَا تَقُلْ قَالَ أَصْحَابُنَا ثُمَّ سَلْهُ عَنِ الرَّجُلِ يَشُكُّ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ مِنَ الْفَرِيضَةِ وَ عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ جَسَدَهُ أَوْ ثِيَابَهُ الْبَوْلُ كَيْفَ يَغْسِلُهُ وَ عَنِ الرَّجُلِ يَرْمِي الْجِمَارَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَتَسْقُطُ مِنْهَا وَاحِدَةٌ كَيْفَ يَصْنَعُ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ فِيهَا شَيْءٌ فَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ رَدَدْتَ شَهَادَةَ رَجُلٍ أَعْرَفَ بِأَحْكَامِ اللَّهِ مِنْكَ وَ أَعْلَمَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) مِنْكَ فَقَالَ أَبُو كَهْمَشٍ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْكُوفَةَ أَتَيْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَبْلَ أَنْ أَصِيرَ إِلَى الْمَنْزِلِ فَقُلْتُ لَهُ