ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَيَّ وَ قَالَ شُدَّهُ عَلَى عَضُدِكَ الْأَيْمَنِ وَ لَا تَشُدَّهُ عَلَى الْأَيْسَرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) سُؤْرُ الْمُؤْمِنِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً حديث الغار مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ قَدْ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْغَارِ فَقَالَ مَا لَكَ أَ لَيْسَ اللَّهُ مَعَنَا تُرِيدُ أَنْ أُرِيَكَ أَصْحَابِي مِنَ الْأَنْصَارِ فِي مَجَالِسِهِمْ يَتَحَدَّثُونَ وَ أُرِيَكَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ أَصْحَابَهُ فِي سَفِينَةٍ يَغُوصُونَ فَقَالَ نَعَمْ أَرِنِيهِمْ فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَجْهَهُ وَ عَيْنَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَأَضْمَرَ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ سَاحِرٌ [طائفة من أقوال النبي (ص) و الأئمة ع] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ كُنْتُ بِبَغْدَادَ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ الْقَاضِي وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ إِنِّي دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ فَجَلَسْتُ إِلَى بَعْضِ أَسَاطِينِهِ لِأُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا خَلْفِي امْرَأَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ بَدَوِيَّةٌ وَ عَلَيْهَا شَمْلَةٌ وَ هِيَ تُنَادِي يَا مَشْهُوراً فِي الدُّنْيَا وَ يَا مَشْهُوراً فِي الْآخِرَةِ وَ يَا مَشْهُوراً فِي السَّمَاءِ وَ يَا مَشْهُوراً فِي الْأَرْضِ جَهَدَتِ الْجَبَابِرَةُ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِكَ وَ إِخْمَادِ ذِكْرِكَ فَأَبَى اللَّهُ لِنُورِكَ إِلَّا ضِيَاءً وَ لِذِكْرِكَ إِلَّا عُلُوّاً وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ قَالَ فَقُلْتُ يَا أَمَةَ اللَّهِ وَ مَنْ هَذَا الَّذِي تَصِفِينَهُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ قَالَتْ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الَّذِي لَا يَجُوزُ التَّوْحِيدُ إِلَّا بِهِ وَ بِوَلَايَتِهِ قَالَ فَالْتَفَتُّ إِلَيْهَا فَلَمْ أَرَ أَحَداً