وَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ* * * وَ أَنَّكَ مَأْمُورٌ عَلَى كُلِّ غَائِبٍ وَ أَنَّكَ أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَةً* * * إِلَى اللَّهِ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ الْأَطَايِبِ وَ كُنْ لِي شَفِيعاً يَوْمَ لَا ذُو شَفَاعَةٍ* * * إِلَى اللَّهِ يُغْنِي عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارَبٍ وَ كَانَ اسْمُ الرَّجُلِ سَوَادَ بْنَ قَارِبٍ فَرَجَعْتُ وَ اللَّهِ مُؤْمِناً بِهِ (ص) ثُمَّ خَرَجَ إِلَى صِفِّينَ فَاسْتُشْهِدَ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع [في بيان طائفة من أحاديث الأئمة و أصحابهم] حديث فدك أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ جَلَسَ أَبُو بَكْرٍ مَجْلِسَهُ بَعَثَ إِلَى وَكِيلِ فَاطِمَةَ (ص) فَأَخْرَجَهُ مِنْ فَدَكَ فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ (ع) فَقَالَتْ يَا أَبَا بَكْرٍ ادَّعَيْتَ أَنَّكَ خَلِيفَةُ أَبِي وَ جَلَسْتَ مَجْلِسَهُ وَ أَنَّكَ بَعَثْتَ إِلَى وَكِيلِي فَأَخْرَجْتَهُ مِنْ فَدَكَ وَ قَدْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) صَدَّقَ بِهَا عَلَيَّ وَ أَنَّ لِي بِذَلِكَ شُهُوداً فَقَالَ لَهَا إِنَّ النَّبِيَّ (ص) لَا يُورَثُ فَرَجَعَتْ إِلَى عَلِيٍّ (ع) فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ ارْجِعِي إِلَيْهِ وَ قُولِي لَهُ زَعَمْتَ أَنَّ النَّبِيَّ (ص) لَا يُورَثُ وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَ وَرِثَ يَحْيَى زَكَرِيَّا وَ كَيْفَ لَا أَرِثُ أَنَا أَبِي فَقَالَ عُمَرُ أَنْتِ مُعَلَّمَةٌ قَالَتْ وَ إِنْ كُنْتُ مُعَلَّمَةً فَإِنَّمَا عَلَّمَنِي ابْنُ عَمِّي وَ بَعْلِي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَإِنَّ عَائِشَةَ تَشْهَدُ وَ عُمَرُ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ (ص) وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ النَّبِيَّ لَا يُورَثُ فَقَالَتْ هَذَا أَوَّلُ شَهَادَةِ زُورٍ شَهِدَا بِهَا فِي الْإِسْلَامِ ثُمَّ قَالَتْ فَإِنَّ فَدَكَ إِنَّمَا هِيَ صَدَّقَ بِهَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ لِي بِذَلِكَ بَيِّنَةٌ فَقَالَ لَهَا هَلُمِّي بِبَيِّنَتِكِ قَالَ فَجَاءَتْ بِأُمِّ أَيْمَنَ وَ عَلِيٍّ (ع) فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا أُمَّ أَيْمَنَ إِنَّكِ سَمِعْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) يَقُولُ فِي فَاطِمَةَ فَقَالا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَقُولُ إِنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَمَنْ كَانَتْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهَا وَ أَنَا امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَا كُنْتُ لِأَشْهَدَ إِلَّا بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَقَالَ عُمَرُ دَعِينَا يَا أُمَّ أَيْمَنَ مِنْ هَذِهِ الْقِصَصِ بِأَيِّ شَيْءٍ تَشْهَدَانِ فَقَالَتْ كُنْتُ جَالِسَةً فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ ع