رُوِيَ هَذَا الْخَبَرُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ الْمُصْحَفَ وَ نَشَرَهُ قَالَ هَذَا- كمل الخبر ثمانية لا يقبل الله صلاتهم ثَمَانِيَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاتَهُمْ الْإِمَامُ الْجَائِرُ وَ الْإِمَامُ الَّذِي يُصَلِّي بِالْقَوْمِ وَ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَ السَّكْرَانُ وَ مَانِعُ الزَّكَاةِ وَ تَارِكُ الْوُضُوءِ وَ الزِّبِّينُ وَ الْمَرْأَةُ تَبِيتُ وَ زَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَ الْحُرَّةُ تُصَلِّي بِغَيْرِ قِنَاعٍ رُوِيَ عَنِ الْعَالِمِ (ع) أَنَّهُ قَالَ الْمُسْتَتِرُ بِالْحَسَنَةِ لَهُ سَبْعُونَ ضِعْفاً وَ الْمُذِيعُ لَهُ وَاحِدٌ وَ الْمُسْتَتِرُ بِالسَّيِّئَةِ مَغْفُورٌ لَهَا وَ الْمُذِيعُ لَهَا مَخْذُولٌ الْمُقِرُّ بِذَنْبِهِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ وَ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فِي صَلَاتِهِ يُقِرُّ لِلَّهِ بِذُنُوبِهِ وَ يَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ وَ فِي ضَمِيرِهِ أَنْ لَا يَرْجِعَ إِلَيْهِ فَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ رَفَعَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) كِتَاباً فِيهِ سِعَايَةٌ فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَالَ (ع) يَا هَذَا إِنْ كُنْتَ صَادِقاً مَقَتْنَاكَ وَ إِنْ كُنْتَ كَاذِباً عَاقَبْنَاكَ وَ إِنْ أَحْبَبْتَ الْقَيْلَةَ أَقَلْنَاكَ قَالَ بَلْ تُقِيلُنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ اصْبِرُوا عَلَى مَصَائِبِكُمْ وَ صَابِرُوا عَلَى دِينِكُمْ وَ رَابِطُوا لِإِمَامِكُمْ خلق الإنسان قَالَ الْعَالِمُ (ع) خَلَقَ اللَّهُ عَالَمَيْنِ مُتَّصِلَيْنِ فَعَالَمٌ عِلْوِيٌّ وَ عَالَمٌ سِفْلِيٌّ وَ رَكَّبَ الْعَالَمَيْنِ جَمِيعاً فِي ابْنِ آدَمَ وَ خَلَقَهُ كُرَوِيّاً مُدَوَّراً فَخَلَقَ اللَّهُ رَأْسَ ابْنِ آدَمَ كَقُبَّةِ الْفَلَكِ وَ شَعْرَهُ كَعَدَدِ