الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 17 · صفحة 434 من 441

[صفحة 434]

ثالث شهر شعبان، و قيل: آخر شهر ربيع الأول، سنة ثلاث من الهجرة، و قيل:

يوم الخميس ثالث عشر رمضان، و قال الشيخ المفيد (رحمه الله): لخمس خلون من شعبان، سنة أربع، و أمه و أم أخيه الحسن فاطمة سيدة نساء العالمين، و قتل (عليه السلام) بطف كربلاء يوم السبت، و قيل: يوم الاثنين، و قيل: يوم الجمعة، عاشر شهر المحرم سنة احدى و ستين من الهجرة، و الاخبار في فضل زيارته (عليه السلام) مستفيضة (1) و الظاهر في كثير منها الوجوب، و اليه يميل كلام بعض أصحابنا، (رضوان الله عليهم) و ليس بذلك البعيد فمنها ما يدل على أنها فرض على كل مؤمن، و أن من تركها ترك حقا لله و رسوله و أن تركها عقوق لرسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و نقص في الايمان و الدين، و أنه حق على الغنى زيارته في السنة مرتين، و الفقير في السنة مرة، و أنه من أتى عليه حول و لم يأت قبره نقص من عمره حولا، و أنها تطيل العمر، و أن أيام زيارته لا تعد من الأجل، و تفرج الهم، و تمحص الذنوب، و له بكل خطوة حجة مبرورة، و له بزيارته أجر عتق ألف نسمة، و حمل على ألف فرس في سبيل الله، و له بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم، و أن من أتى قبره عارفا بحقه غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر، و أن زيارته يوم عرفة بعشرين حجة، و عشرين عمرة مبرورة، و عشرين غزوة مع النبي (صلى الله عليه و آله) و الامام، بل روى أن مطلق زيارته خير من عشرين حجة، و أن زيارته يوم عرفة مع المعرفة بحقه بألف ألف حجة، و ألف ألف عمرة متقبلات، و ألف ألف غزوة مع نبي أو امام، و زيارة أول رجب مغفرة للذنب البتة، و نصف شعبان يصافحه مأة ألف نبي، و ليلة القدر مغفرة الذنب، و أن الجمع في سنة واحدة بين زيارته ليلة عرفة و الفطر و ليلة النصف من شعبان بثواب ألف حجة مبرورة، و ألف عمرة متقبلة، و قضاء ألف حاجة للدنيا و الآخرة، و زيارته يوم عاشوراء مع معرفة حقه كمن زار الله فوق عرشه، و هو كناية من علو المرتبة، و كثرة الثواب بمنزلة من رفعه الله الى سماءه، و أدناه من عرشه الذي هو موضع عظمته، و زيارته في العشرين من

(1) راجع الوسائل الباب 37 من أبواب المزار.
التالي صفحة 434 من 441 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...