أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوم محرمين، اشتروا صيدا فاشتركوا فيه، فقالت رفيقة لهم: اجعلوا لي فيه بدرهم. فجعلوا لها. فقال: على كل انسان منهم شاة». و من الظاهر ان الشاة إنما هي من حيث الأكل، كما هو الظاهر من سياق الخبر، لا بمجرد الشراء كما لا يخفى. و ما رواه في الكافي و التهذيب عن يزيد بن عبد الملك عن ابي عبد الله (عليه السلام) (1): «في رجل محرم مر و هو في الحرم، فأخذ عنق ظبية فاحتلبها و شرب من لبنها. قال: عليه دم و جزاؤه في الحرم ثمن اللبن». و اما بالنسبة إلى المشتركين في أكل الصيد فقد تقدم في صحيحة علي بن جعفر (2) «ان على كل واحد فداء كاملا». و في رواية الطاطري «على كل واحد شاة شاة». كما في رواية الوافي (3) و الذي قدمنا نقله صورة ما في الوسائل، و كيف كان فالمراد تعدد الشاة على كل منهم.
إلا انه قد روى الشيخ في الصحيح عن معاوية بن عمار عن ابي عبد الله (عليه السلام) (4) قال: «ان اجتمع قوم على صيد و هم محرمون في صيده، أو أكلوا منه، فعلى كل واحد منهم قيمته». و رواه الكليني في الصحيح أو الحسن عن معاوية بن عمار مثله (5).
(1) الفروع ج 4 ص 388، و التهذيب ج 5 ص 271 و 466، و الوسائل الباب 54 من كفارات الصيد، و الوافي باب (كفارة ما أصاب المحرم من صيد الحرم).