الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 14 · صفحة 42 من 484

[صفحة 42]

و رواه الشيخ مسندا و الصدوق مرسلا (1) إلا انه قال «من ركب زاملة». قال الصدوق و الشيخ (رحمهما الله) تعالى): ليس هذا نهيا عن ركوب الزاملة بل ترغيب في الوصية لما لم يؤمن من الخطر. و يستحب الغسل للسفر و الدعاء على ما رواه السيد الزاهد العابد رضي الدين ابن طاوس في كتاب الأمان من إخطار الاسفار و الأزمان (2) و هو ان يقول: بسم الله و بالله و لا حول و لا قوة إلا بالله و على ملة رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) و الصادقين عن الله (صلوات الله عليهم أجمعين)، اللهم طهر به قلبي و اشرح به صدري و نور به قبري، اللهم اجعله لي نورا و طهورا و حرزا و شفاء من كل داء و آفة و عاهة و سوء و من ما أخاف و احذر، و طهر قلبي و جوارحي و عظامي و دمي و شعري و بشري و مخي و عصبي و ما الأرض مني، اللهم اجعله لي شاهدا يوم حاجتي و فقري و فاقتي.

إليك يا رب العالمين انك على كل شيء قدير.

فصل [استحباب توديع العيال عند السفر]

و يستحب ايضا توديع العيال بان يصلي ركعتين و يدعو بعدهما:

روى الكليني في الكافي بسنده عن السكوني عن ابي عبد الله عن آبائه (عليهم السلام) (3) قال: «قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج الى سفر يقول: اللهم إني أستودعك نفسي و أهلي و مالي و ذريتي و دنياي و آخرتي و أمانتي و خاتمة عملي. إلا أعطاه الله (عز و جل) ما سأل». و رواه الصدوق (قدس سره) مرسلا (4).

(1) الوسائل الباب 13 من آداب السفر.
(2) ص 20 و في الوسائل الباب 13 من آداب السفر.
(3) الوسائل الباب 18 من آداب السفر.
(4) الوسائل الباب 18 من آداب السفر.
التالي صفحة 42 من 484 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...