فالاستناد إليها لا يخلو من مجازفة. و يدل على القول الأول الاخبار: و منها- ما رواه الشيخ عن منصور بن يونس عن أبى بصير (1) قال: «سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: الكذبة تنقض الوضوء و تفطر الصائم. قال قلت هلكنا. قال ليس حيث تذهب انما ذلك الكذب على الله و على رسوله (صلى اللّٰه عليه و آله) و على الأئمة (عليهم السلام)». و ما رواه الشيخ في الموثق عن سماعة (2) قال: «سألته عن رجل كذب في شهر رمضان؟ فقال قد أفطر و عليه قضاؤه و هو صائم يقضي صومه و وضوءه إذا تعمد». و رواه الكليني (3) و الصدوق في معاني الاخبار (4). و ما رواه الشيخ في الموثق عن سماعة أيضا (5) قال: «سألته عن رجل كذب في رمضان فقال قد أفطر و عليه قضاؤه. فقلت ما كذبته؟ فقال يكذب على الله و على رسوله (صلى اللّٰه عليه و آله)». و ما رواه الصدوق عن منصور بن يونس عن أبى بصير عن أبى عبد الله (عليه السلام) (6) قال: «ان الكذب على الله و على رسوله (صلى اللّٰه عليه و آله) و على الأئمة (عليهم السلام) يفطر الصائم». و ما رواه احمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن أبى بصير عن أبى عبد الله (عليه السلام) (7) قال: «من كذب على الله و على رسوله (صلى اللّٰه عليه و آله) و هو صائم نقض صومه و وضوءه إذا تعمد». و منها- ما قدمناه في المسألة السابقة من روايتي الخصال و كتاب الفقه
(1) الوسائل الباب 2 من ما يمسك عنه الصائم.