«فكان تأويل قوله تعالى «أَبْنٰاءَنٰا» الحسن و الحسين و «نِسٰاءَنٰا» فاطمة و «أَنْفُسَنٰا» علي بن أبي طالب (عليه السلام)» فأبقينا ذلك على حاله لأنه نقل بالمعنى إلا أنا حذفنا لفظ «و أنفسكم» لعدم وجوده في الكتابين و لعدم دخله في المراد من لفظ «و أنفسنا» (23) ورد ص 403 في آخر حديث العياشي هكذا: «وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبٰادِيَ الشَّكُورُ و آل عمران و آل محمد» لوروده في تفسير العياشي كذلك و لم يرد لفظ «و آل عمران و آل محمد» في نسخ الحدائق المخطوطة و المطبوعة.
(24) ورد ص 418 س 7 هكذا: «كما هو الشائع الذائع المعتضد بالآية» كما في المخطوطة، و في المطبوعة هكذا: «كما هو الشائع الذائع كما قرر في محله المعتضد بالآية» و حيث إن لفظ «كما قرر في محله» لا مورد له ظاهرا أوردنا