المشط يذهب بالوباء و هو الحمى». و في رواية البرقي «يذهب بالونا و هو الضعف قال الله تعالى وَ لٰا تَنِيٰا فِي ذِكْرِي (1) أي لا تضعفا» و روى في الكافي عن عمار النوفلي عن أبيه (2) قال: «سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول المشط يذهب بالوباء و كان لأبي عبد الله (عليه السلام) مشط في المسجد يتمشط به إذا فرغ من صلاته». و عن عبد الله بن المغيرة عن ابي الحسن (عليه السلام) (3) «في قوله تعالى «خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ» (4) قال من ذلك التمشط عند كل صلاة». و روى في الفقيه مرسلا (5) قال: «سئل أبو الحسن الرضا (عليه السلام) عن قول الله. الحديث». و روى في الكافي عن عنبسة بن سعيد رفع الحديث إلى النبي (صلى الله عليه و آله) (6) قال: «كثرة تسريح الرأس يذهب بالوباء و يجلب الرزق و يزيد في الجماع». و عن يونس عن من أخبره عن ابي الحسن (عليه السلام)- و رواه في الفقيه عن ابي الحسن موسى (عليه السلام)- (7) قال: «إذا سرحت رأسك و لحيتك فأمر المشط على صدرك فإنه يذهب بالهم و الوباء». و روى في الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه (8) قال: «كثرة التمشط تقلل البلغم». و عن إسماعيل بن جابر عن ابي عبد الله- و رواه في الفقيه مرسلا عن ابي عبد الله (عليه السلام)- (9) قال: «من سرح لحيته سبعين مرة و عدها مرة مرة لم يقربه الشيطان أربعين يوما». و يستحب بالعاج لما رواه في الكافي عن الحسين بن عاصم عن أبيه (10) قال:
(1) سورة طه، الآية 44.