مثله في كتب الأصحاب، و لم يسبق اليه سابق في هذا الباب، لاشتماله على جميع النصوص المتعلقة بكل مسألة. و جميع الأقوال، و جملة الفروع التي ترتبط بكل مسألة، إلا ما زاغ عنه البصر و حاد عنه النظر، الى ان قال (رحمه الله): و بالجملة، فإن قصدنا فيه الى ان الناظر فيه لا يحتاج إلى مراجعة غيره من الأخبار و لا كتب الاستدلال، و لهذا صار كتابا كبيرا واسعا كالبحر الزاخر باللؤلؤ الفاخر.
2- و قال تلميذ المؤلف الرجالي الكبير أبو علي الحائري في (منتهى المقال):هو كتاب جليل لم يعمل مثله جدا، جمع فيه الأقوال و الاخبار الواردة عن الأئمة الأطهار.
3- و قال المحقق التستري في المقابس: و له تصانيف كثيرة كأنها الفرائد و تآليف غزيرة أبهى من القلائد: منها- و هو أشهرها- كتاب الحدائق.