فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام

للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · صفحة 108 من 446

[صفحة 108]

ثم اركع و قل في ركوعك مثل ما قلت فإذا تشهدت في الثانية فقل بسم الله و بالله و الحمد لله و الأسماء الحسنى كلها لله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بين يدي الساعة و لا تزيد على ذلك ثم انهض إلى الثالثة و قل إذا نهضت بحول الله و قوته (1) أقوم و أقعد و اقرأ في الركعتين الأخيرتين إن شئت الحمد (2) وحده و إن شئت سبحت ثلاث مرات فإذا صليت الركعة الرابعة فقل في تشهدك بسم الله و بالله و الحمد لله و الأسماء الحسنى كلها لله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بين يدي الساعة التحيات لله و الصلوات الطيبات الزاكيات الغاديات الرائحات التامات (3) الناعمات المباركات الصالحات لله ما طاب و زكا و طهر و نما و خلص فلله (4) و ما خبث فلغير الله أشهد أنك نعم الرب و أن محمدا نعم الرسول و أن عليا (5) نعم المولى و أن الجنة حق و النار حق و الموت حق و البعث حق وَ أَنَّ السّٰاعَةَ آتِيَةٌ لٰا رَيْبَ فِيهٰا وَ أَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (6) الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لٰا أَنْ هَدٰانَا اللّٰهُ اللهم صل على محمد و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد و ارحم محمدا و آل محمد أفضل ما صليت و باركت و ترحمت و سلمت على إبراهيم و آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد (7)

(1)- ليس في نسخة «ض».
(2)- في نسخة «ش» زيادة: «اللّه»، و الظاهر أنه اشتباه، لأن المقصود هو سورة الحمد.
(3)- في نسخة «ش»: «الناميات».
(4)- ليس في نسخة «ض».
(5)- في نسخة «ض»: «علي بن أبي طالب».
(6)- الفقيه 1: 209/ 944، المقنع: 29، التهذيب 2: 99/ 373، باختلاف في ألفاظه من «فاذا تشهدت في الثانية ...».
(7)- التهذيب 2: 100/ 373 باختلاف يسير.
التالي صفحة 108 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...