الماء (1) و إن كان عليك نعل و علمت أن الماء قد جرى تحت رجليك فلا تغسلهما و إن لم يجر الماء تحتهما فاغسلهما و إن اغتسلت في حفيرة و جرى الماء تحت رجليك فلا تغسلهما و إن كان رجلاك مستنقعتين في الماء فاغسلهما (2) (3) و إن عرقت في ثوبك و أنت جنب و كانت الجنابة من الحلال فتجوز الصلاة فيه و إن كانت حراما فلا تجوز الصلاة فيه حتى تغتسل (4) و إذا أردت أن تأكل على جنابتك فاغسل يديك و تمضمض و استنشق ثم كل و اشرب إلى أن تغتسل فإن أكلت أو شربت قبل ذلك أخاف عليك البرص و لا تعد إلى ذلك (5) و إن كان عليك خاتم فحوله عند الغسل و إن كان عليك دملج (6) و علمت أن الماء لا يدخل تحته فانزعه (7) و لا بأس أن تنام على جنابتك بعد أن تتوضأ وضوء الصلاة (8) و إن أجنبت في يوم أو ليلة مرارا أجزأك غسل واحد إلا أن تكون أجنبت بعد الغسل أو احتلمت و إن احتلمت فلا تجامع حتى تغتسل من الاحتلام (9) و لا بأس بذكر الله و قراءة القرآن و أنت جنب إلا العزائم التي تسجد فيها و هي الم تنزيل
(1)- الفقيه 1: 46، المقنع: 12، و الهداية: 20، باختلاف يسير، و أما الحديث النبوي: «ان تحت كل شعرة جنابة» في الحدائق 3: 89 عن سنن ابن ماجة 1: 196/ 597.