قلت: " يا رسول الله وما أرث "؟ قال: " ما أورث الأنبياء قبلي ". قال: " ما أورث الأنبياء قبلك "؟ قال: " كتاب الله وسنة رسوله وأنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة وأنت أخي ورفيقي "، ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذه الآية: " * (إخوانا على سرر متقابلين) * الأخلاء في الله ينظر بعضهم إلى بعض " الحديث على رواية الحافظ أبي نصر(1).
التاسع عشر: ومن الجزء الأول من كتاب المغازلي عن أنس بن مالك آخى النبي (صلى الله عليه وآله) بين المسلمين وقال لعلي (عليه السلام): " أنت أخي وأنا أخوك " وآخى بين أبي بكر وعمر وآخى بين المسلمين.
العشرون: ومن كتاب المغازلي لأبي إسحاق بن يسار المدني من الجزء الأول بالإسناد عن أنس بن مالك قال: آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين المسلمين وقال لعلي (عليه السلام): " أنت أخي وأنا أخوك " وآخى بين المسلمين(2).
الحادي والعشرون: ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة قال علي (عليه السلام) لأهل الشورى:
" أنشدكم الله أفيكم أحد آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بينه وبين نفسه حين آخى بين بعض المسلمين وبعض غيري "؟
فقالوا: لا(3).
الثاني والعشرون: ومن كتاب الفردوس لابن شيرويه عن جميع بن عمر الفشي(4) عن ابن عمر قال: لما آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين أصحابه جاء علي تدمع عيناه فقال: " ما لي لم تواخ بيني وبين أحد "؟
فقال: " أنت أخي في الدنيا والآخرة "(5).
الثالث والعشرون: من كتاب الفردوس أيضا بإسناده أن أبا ذر (رضي الله عنه) أسند ظهره إلى الكعبة فقال:
أيها الناس هلموا أحدثكم عن نبيكم (صلى الله عليه وآله) سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي (عليه السلام): " اللهم اغفر واستغفر به اللهم انصره وانتصر به فإنه عبدك وأخو رسولك (صلى الله عليه وآله) "(6).
(1) فرائد السمطين: 1 / 118 / ب 21 / ح 83 بتفاوت.