غاية المرام وحجة الخصام

السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 4 · صفحة 331 من 376

[صفحة 331]

الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون) * قال: نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام)(1).

السابع: محمد بن العباس قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن زكريا بن يحيى الساجي عن عبد الله بن الحسين الأشقر عن ربيعة الحناط عن شريك عن الأعمش في قوله عز وجل: * (فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا) * قال: لما رأوا ما لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) عند النبي (صلى الله عليه وآله) من القرب والمنزلة سيئت وجوه الذين كفروا(2).

الثامن: محمد بن العباس قال: حدثنا حميد بن زياد عن الحسن بن محمد عن صالح بن خالد عن منصور بن حرير عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر قال: تلا هذه الآية: * (فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون) * ثم قال: أتدرون ما رأوا، رأوا والله عليا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) * (وقيل هذا الذي كنتم به تدعون) * أي تسمون به أمير المؤمنين. يا فضيل لا يسمى بها أحد غير أمير المؤمنين (عليه السلام) إلا مفتر كذاب إلى يوم الناس(3).

التاسع: ابن شهرآشوب عن الباقر والصادق (عليهما السلام) في قوله تعالى: * (فلما رأوه زلفة) * نزلت في علي (عليه السلام) وذلك لما رأوا عليا يوم القيامة اسودت وجوه الذين كفروا لما رأوا منزلته ومكانه من الله أكلوا أكفهم على ما فرطوا في ولاية علي (عليه السلام)(4).

(1) بحار الأنوار: 32 / 68 ح 12.
(2) بحار الأنوار: 32 / 68 ح 13.
(3) بحار الأنوار: 33 / 318 ح 19.
(4) مناقب آل أبي طالب: 3 / 14.
التالي صفحة 331 من 376 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...